سكاي لايف
الجمعة، 22 يناير 2021 01:02 صـ
سكاي لايف

نوستالجيا

” مصر أيام زمان و حكاية ساكنى حارة السقايين ”

السقايين
السقايين

كان ياما كان أيام زمان كان فى حاره ناسها واهلها يعملون بمهنة بيع المياه و سميت الحارة بأسم حارة" السقايين"
حارة السقايين أسم تغنت به شريفه فاضل "ماتجيش تبيع الميا فى حارةالسقايين "

حارة ضمت بين أروقتها طائفة كبيرة من حاملي المياه على الظهور والأكتاف، يجلبون المياه من النيل فيتوجهون الى زبائنهم بصب المياه في خزان أو زير، واختلفت مسميات السقائيين من "سقا الكيزان و هناك نوع من السقايين يُسمون (سقا شربة) وهؤلاء يقومون بتزويد المارة بالماء ، ويحملون قِربة ذات أنبوب نحاسي طويل ، ويَصبون الماء للظمآن في طاس نحاسي أو قُلّة من الفخار .

حِملى : هى طبقة كثيرة العدد تمتهن حرفة(السقاية) ، ويُسمى الواحد منها"حِمليًا ، وأغلب هؤلاء دراويش ، وهم مُعفون من ضريبة الفردة، ويحمل الحِملى على ظهره إبريقًا من فخار رمادى يُبرد الماء ، وأحيانًا يحمل قُلة من الماء المعطر بماء الزهر(المُقطّر من زهر النارنج) ، وفى المناسبات ، كثيرًا ما كانوا يُوزعون الماء على الراغبين من المارة (كنفحة أو سبيل).

و هناك الشربتلى و العرقسوسى و هى حرفة امتهنها الكثيرين وهي تُشبه إلى حدٍ كبير مهنة الحِملى أو السقايا ، حيث يحمل أصحابها جرة حمراء(بلاص) من الفخار مملوءة بالعرقسوس ، على جانبه الأيسر ، ويربطها بشريط معدنى وسلسلة تساعده فى الحمل ، ويحشو فوّهة(حلق) الجرة بليف النخيل، ويحمل طاسين من النحاس أو قدحين من الصينى يقرعهما معًا ، أما عن بائع الشربات ، فإنه يحمل بالطريقة نفسها الزبيب المنقوع ، فعلى يده اليسرى وعاء(الشيشة) من الزجاج مملوء بالزبيب ، ووعاء آخر من الصفيح أو النحاس به مجموعة من الفناجين الزجاجية فى يده اليمنى ، ويحمل بعض بائعى الشربات صنية نحاسية بها أكواب مختلفة من التين المُبلل ، أو البلح المبلول أو السحلب(البالوظة) .

ومع إحتضار مهنة السقايا اليوم ، لن يبقى لنا من ذلك التراث
المتوارى سوى بائعى العرقسوس وان كانوا قله قليلة جدا ألا أنهم يرمزون لزمن بائد بعيد تمنينا يوما أن نراه بأعيننا.
 

aa80319bf015da355e2ffe0d2c731f94.jpg
السقايين حارة السقايين حكايات مصر زمان نوستالجيا