سكاي لايف
الجمعة، 22 يناير 2021 01:55 صـ
سكاي لايف

نوستالجيا

وصل لمنصب وكيل أول وزارة الثقافة ومات بسبب تأخر الإسعاف عليه.. النجم نجاح الموجى

النجم نجاح الموجى
النجم نجاح الموجى

 

اسمه الحقيقي "عبد المعطي محمد حجازي الموجي" لكن أخذ اسم " نجاح " من شقيقه الأكبر الذي مات بسبب معاناته من ضمور في اليدين فاستعار اسمه تخليدًا لذكراه

ولد نجاح الموجي في 11 يونيو عام 1943 بالدقهلية

تربى في أسرة مكونة من 14 أخ وأخ مات منهم 11

انتقل مع أسرته إلى القاهرة وعمل في عدة مهن منها " دويق دخان " الذي يقوم بضبط طعم الشيشة للزبائن

سماه جيرانه وأهل منطقته باسم " قرقر" بسبب نحافته الشديدة في شبابه

التحق بكلية التجارة ولكنه رسب بها فقام بالالتحاق بالمعهد العالي للخدمة الاجتماعية، حيث بدأ نشاطه الفني على مسرح المعهد

انضم لفرقة ثلاثي أضواء المسرح، وشارك معهم في أدوار صغيرة لم تلقى مساحتها الصغيرة رضاه فتركهم وذهب إلى الإذاعة المصرية، حيث قدم برنامجًا ناجحًا بعنوان "مسرح الكاريكاتير"

حاول التقدم للمعهد العالي للفنون المسرحية عدة مرات، لكنه رسب في الاختبارات، فعاد مرة أخرى إلى فرقة ثلاثي أضواء المسرح

انطلاقته الحقيقية على المسرح كانت بعد تجسيده شخصية "الواد مزيكا" في مسرحية "المتزوجون"، والتي حققت نجاحًا كبيرًا

بعد انتهاء عرض مسرحية "المتزوجون" عام 1979، قرر "الموجي" عدم القبول بالأدوار الثانوية الصغيرة والقبول فقط بالأدوار الكبيرة لكن المنتجين خذلوه ليظل دون عمل لمدة 4 أعوام

اضطر في بداية الثمانينات إلى العمل في سهرة تليفزيونية عام 1984 مقابل 4 جنيهات، ولكنه رفض تقاضي المبلغ بعد انتهاء الدور لشعوره بالمهانة

عاد بعدها الموجي للمشاركة في الأعمال الفنية بشكل أكبر وكانت البداية الحقيقية له في عالم السينما كانت في فيلم "أيام الغضب"، والذي بسببه نال جائرة لجنة التحكيم الدولية في مهرجان دمشق السينمائي

امتلك كذلك موهبة إلقاء المونولوجات وقام بإصدار شريط غنائي ولكن الرقابة رفضت توزيعه

شارك فيما يزيد على 150 عمل فني أبرزها " الحريف، والكيت كات، وطأطأ وريكا وكاظم بيه، والتحويلة"

كان دائم الصدام مع المؤلفين بسبب خروجه عن النص المكتوب، سواء على المسرح، أو في أفلام السينما

عمل طيلة حياته كموظف في وزارة الثقافة حتى وصل إلى منصب وكيل أول وزارة الثقافة

كاد يُحبس لمدة عام، ويدفع غرامة قدرها ألف جنيه، بعدما رفعت ضده المطربة أنغام دعوى قضائية، تتهمه فيها بالسب بسبب سخريته منها في مسرحية "لا مؤاخذة يا منعم"، التي سخر فيها من فنانين كثيرين، وأطلق على أنغام اسم "ألغام"

روت ابنته "أيتن" تفاصيل آخر ساعتين في حياة والدها مؤكدة أن والدتها أيقظتها من النوم بعدما ألمت بوالدها أزمة صحية مفاجئة، فوجدته في شرفة الشقة يضرب سور الشرفة بيديه ويصرخ قائلا: "يا رب"

فاتصلت على الفور بالمستشفى لطلب سيارة الإسعاف، فوجدتها معطلة، ثم اتصلت بأخرى فوجدت السائق في إجازة، ولم تجد مفرًا من طلب شرطة النجدة لإرسال سيارة إسعاف بعدما فشلت كل المحاولات

وخلال تلك الفترة كان "الموجي" يصرخ ويناجي ربه، فذهبت "أيتن" للبحث عن طبيب، وما إن عادت حتى وجدت والدها قد لفظ أنفاسه الأخيرة، وجاءته بعدها سيارتا إسعاف، ولكن بعد فوات الأوان

توفي نجاح الموجي في يوم 25 سبتمبر 1998، عن عمر ناهز 53 عام رحمة الله عليه وعلي زمن الفن الراقي .

8275fe027b27af5c3035e2b6fd73ba62.jpg
نجاح الموجى وفاة نجاح الموجى نوستالجيا