سكاي لايف
الخميس، 26 نوفمبر 2020 07:28 مـ
سكاي لايف

نوستالجيا

شجعت على ادعاء الإلوهية وزواج المرأة بـ9 رجال

الشيطان امرأة : أول من نادي بتبادل الزوجات وإباحة الزن

قرة العين
قرة العين

المرأة الشيطان، واحدة من الشخصيات التي عجز التاريخ عن وصفها كونها أول مرأة تنادي بتبادل الزوجات، وإباحة زواج المرأة من 9 رجال، بعد أن نادت بتعطيل الحدود وإباحة الزنا.

 

اديبة وشاعرة 

فاطمة الباراغاني أو زريّن تاج بنت ملاّ صالح القزويني، مولدها في قزوين، عام (1231 - 1269 هـ / 1815 - 1852 م) هي أديبة وشاعرة، نسبتها إلى قزوين، وتوفيت في طهران؛ واتسمت بانها داعية بابية قوية، وتلقي الدروس في مدينة كربلاء عام 1843 م.

 

ابنة احد أكبر الفقها

كانت أسرتها من الأسر الدينية المعروفة في قزوين ، تدعى بـ آل البرغانى ، اسم والدها الحاج الملا صالح القزوينى البرقانى كان من فقهاء عصره ، شقيق الملا تقي إمام الجمعة في قزوين.

 

تعطيل العبادات بالديانة الإسلامية

قرة العين أو الطاهرة أو زرين، هي التي أدخلت فكرة تعطيل عبادات الديانة الإسلامية في البابية والبهائية ، وكانت خلف تحول البابية من طريقة صوفية محدودة داخل بعض المدن الإيرانية ، إلى نحلة أو ديانة بشرية تنتشر في العديد من البلدان العربية والأوروبية ، خطورتها تعود أيضا إلى إنها هي التي دفعت الباب أوعلي محمد مؤسس الدعوة البابية إلى إدعاء الإلوهية ، كما أنها كذلك كانت خلف ظهور البهائية.

 

ساعدت مؤسس الدعوة البابية على إداء الألوهية

شربت من مؤسسها بهاء الله أو الميرزا ( البرنس ) حسين على نورى أفكاره عن تعطيل الحدود الإسلامية ، وفكرة استمرارية نزول الوحي وعدم انقطاعه ، وشجعته على تأسيس حدود خاصة بديانته البشرية ، وأيضا كانت ملهمته في ادعائه الإلوهية ، أضف إلى هذا أنها كانت أول امرأة في البلدان العربية والإسلامية تخلع الحجاب والنقاب وتقود حملة لتحرير النساء منه ، وتدعوا إلى مساواة المرأة بالرجل ، وإنها المرأة الوحيدة كذلك التي طالبت بأن تتزوج المرأة من تسعة رجال في وقت واحد

 

 

دعت الرجال لتبادل النساء

وفي واحدة من خطبها التي كانت تلقيها فاجأت الحضور وظهرت بدون برقع ولا نقاب ولا قناع ولا حجاب، وعلت المنبر وجلست عليه هنيهة، ثم قامت وخطبت وقالت ما نصه : "اعلموا إن أحكام الشريعة المحمدية قد نسخت الآن بظهور الباب ، وأن أحكام الجديدة البابية لم تصل إلينا ، وأن اشتغالكم الآن بالصوم والصلاة والزكاة وسائر ما أتى به محمد كله لغو وفعل باطل ، ولا يعمل بها بعد الآن إلا كل غافل وجاهل ، إن مولانا الباب سيفتح البلاد ، ويسخر العباد وستخضع له الأقاليم السبع المسكونة ، وسيوحد الأديان الموجودة على وجه البسيطة ، حتى لا يبقى إلا دين واحد ، وذلك الدين الحق هو دينه الجديد ، وشرعه الحديث الذي لم يصل إلينا الآن منه إلا نزر يسير ، وبناء على ذلك أقول لكم وقولي هو الحق : لا أمر اليوم ولا تكليف ، ولا نهى ولا تعنيف ، وإنا نحن اليوم في زمن الفترة ، فاخرجوا من الوحدة إلى الكثرة ، ومزقوا هذا الحجاب الحاجز بينكم وبين نسائكم بأن تشاركوهن بالأعمال ، وتقاسموهن بالأفعال ، واصلوهن بعد السلوى ، وأخرجوهن من الخلوة إلى الجلوة ، فما هن إلا زهرة الحياة الدنيا ، وإن الزهرة لابد من قطفها وشمها ، لأنها خلقت للضم والشم ، ولا ينبغي أن يعد أو يحد شاموها بالكيف والكم ، فالزهرة تجنى وتقطف ، وللأحباب تهدى وتتحف … ساووا فقيركم بغنيكم ، ولا تحجبوا حلائلكم عن أحبائكم ، إذ لا ردع الآن ولا حد ، ولا منع ولا تكليف ولا صد ، فخذوا حظكم من هذه الحياة ، فلا شيء بعد الممات .

 

بهذه الكلمات الرخيصة فجرة قرة العين ثورة بين الحضور ، خاصة وإنها تدعوا إلى تعطيل الحدود والتكليف ، وإباحة الزنا ، والتأكيد على اغتنام اللحظة حتى تصلهم شرائع البابية.