سكاي لايف
الأربعاء، 29 يناير 2020 04:01 صـ
سكاي لايف

أخبار العالم

آسيا تقتل المسلمون من بورما للإيغور

صورة مجمعة للإضطهاد والتعذيب
صورة مجمعة للإضطهاد والتعذيب

 

 

معاناة مسلمي الإيغور قديمة جدًا وليست وليدة السنوات الأخيرة حيث أن العلاقة بين الإيغور والصينيين اتخذت طابع الصدام والكروالفر منذ القدم، حيث تمكّن الإيغور من إقامة دولة تركستان الشرقية التي ظلت صامدة نحو عشرة قرون قبل أن تنهار أمام الغزو الصيني عام 1759 ثم عام 1876، لتلحق بالصين نهائيًا عام 1950.

 

وكحال جميع الدول التي لا تدين بالديانة الإسلامية، تعمل الحكومات فيها على محاربة المسلمين ومعتقداتهم بكل وسيلة ممكنة، إلا أن للإيغور المسلمين سببًا آخر تحاربهم الصين من أجله.

 

تبلغ مساحة تركستان الشرقية قرابة 1.6 مليون كيلومتر مربع، وتتميز بأهمية اقتصادية ، إذ تضم أراضي الإقليم موارد طبيعية هائلة من أهمها المعادن والفحم الحجري والحديد والكروم والنحاس واليورانيوم، كما أنها تضم احتياطيًا نفطيًا كبيرًا.

حيث أن الإحتياط النفطي قدر بـ 21 مليار طن ويمثل 30٪ من حجم موارد النفط في الصين، كذلك فقد قدر احتياط الغاز الطبيعي في الإقليم بحوالى 10 تريليون م3، أي ما يشكّل 34٪ من حجم الغاز الطبيعي في بلاد الصين، كما أنه يحتوي على مخزون من الفحم الحجري يقدر بــ 220 مليون طن أي ما يوازي 40٪ من إنتاج البلاد.

 

والإقليم هو الأول في مناطق الصين بإنتاجه، يضاف الى كل هذا ثروة حيوانية كبيرة وإنتاج للقطن هو الأول في الصين بالنسبة الى بقية الأقاليم، بالإضافة الى صناعات حديثة تشمل الحديد والصلب والغزل والنسيج والتعدين، ودلت الاكتشافات والتقديرات أن أراضي الإقليم تحتوي خامات اليورانيوم والكوبالت وغيرها عشرات الأصناف من المعادن النادرة على مستوى البلاد الصينية.

الصين معاناة الإيغور اضطهاد المسلمين قتل الايغور أزمة الايجور مسلمى الايغور